الشيخ محمد تقي التستري

502

قاموس الرجال

- عليه السّلام - لكن في ذيل خبره : « قال عون بن عبيد اللّه بن أبي رافع » وهو ظاهر في أنّ « عبد اللّه » في صدر الخبر محرّف « عون » من النجاشي أو نسّاخه ، وله شواهد ؛ فالعنوان غير محقّق . لكن ورد العنوان في التقريب ، قائلا : المدني ، مولى بني هاشم ، مقبول ، من السادسة ، لم يثبت سماعه عن جدّه . [ 4406 ] عبد اللّه بن عتبة عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولكن « عبد اللّه بن عتبة » في الصحابة اثنان : « الأنصاري » عدّه أبو موسى و « الهذلي » عدّه الثلاثة . أقول : إنّما عدّ أبو موسى « عبد اللّه بن عتبان الأنصاري » لا « عبد اللّه بن عتبة الأنصاري » والاستيعاب عدّ « عبد اللّه بن عتبة » ثلاثة : الأوّل : أحد بني نفيل ، قائلا : كان في من أشار إلى فروة بن هبيرة بلزوم الإسلام . الثاني : أبو قيس الذكواني ، قائلا : مدني ، روى عنه سالم بن عبد اللّه بن عمر . والثالث : الهذلي ، ابن أخي ابن مسعود ، إلّا أنّه قال : عدّه في أصحاب الرسول من وهم العقيلي ؛ ومنشأ وهمه : أنّه روى خبرا عن عبد اللّه بن عتبة ابن مسعود ، قال : بعثنا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى النجاشي نحوا من ثمانين رجلا - الخبر - إلّا أنّه حرّف ، والأصل « عن عبد اللّه بن عتبة ، عن ابن مسعود » وإنّما رووا عنه أنّه قيل له : أيّ شيء تذكر من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ قال : أذكر أنّني غلام خماسي أو سداسي ، أجلسني النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حجره ومسح على وجهي ، ودعا لي ولذرّيّتي بالبركة . وردّ الجزري عليه بأنّه قال : « استعمله عمر » واستعماله يدلّ على أنّ له صحبة ، لأنّ عمر مات بعد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بنحو ثلاث عشرة سنة ، فلو لم تكن له صحبة وكان كبيرا في حياته - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لم يستعمله .